الوضع الوبائي

معتدل الخطورة

  • ابتداءً من السبت 6 حزيران، لن يُفرض حظر التجوّل الشامل وسيسمح بالخروج يوميّاً 6 صباحاً - 12 ليلاً.‎
  • قيود السفر: وفق معايير وزارة الصحة والسياحة ولجنة الأوبئة ، وخلية الأزمة.
  • التنقل داخل الاقليم: مسموح
  • التنقل بين المحافظات: مسموح
  • الفعاليات الاجتماعية: لغاية 20 شخص
  • وسائط النقل : مسموح بالكامل، سعة النقل العام: 50٪
حافظ على مسافة الأمان
غسل اليدين بالماء والصابون
ارتداء الكمامة
راقب ظهور أي أعراض
الإبلاغ عن الإصابة

الحجر المنزلي

الحجر المنزلي

استراتيجية متعارف عليها في حال تفشّي الأمراض السارية والمعدية، وهي مُتبعة من قبل دولٍ عدة منها: الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، وغيرها.

على من تنطبق شروط الحجر المنزلي؟

  • الشخص القادم من دولة موبوءة/ يشتبه وجود الوباء فيها خلال آخر ١٤-٢٤ يومًا.

  • الشخص المُخالط لشخص آخر كان في دولة موبوءة/ يشتبه وجود الوباء فيها خلال آخر ١٤-٢٤ يومًا في حال ظهور أعراض الإصابة.

  • الشخص المخالط لشخص ثبتت إصابته بفيروس كورونا-2019 (كوفيد-19) خلال آخر ١٤-٢٤ يومًا من (الأصدقاء، والأقارب، والأسرة، ومقدمي الرعاية الصحية في المراكز الصحية الأولية.

  • جميع سكان المنطقة/الحي/المدينة في حال أقرت الحكومة ذلك.

(تعد الشروط المذكورة أعلاه قابلة للتغيير حسب تقييم الحالة العامة، وللاطلاع على أية تحديثات تطرأ يرجى متابعة كل من الصفحات الرسمية التابعة لوزارة الصحة، والتلفزيون الرسمي).

ما هي مدّة الحجر المنزلي؟ 
تقدّر مدة الحجر المنزلي بـ ١٤ يومًا، وقد تمتد إلى ٢٤ يومًا، وهي فترة الحضانة للفيروس قبل ظهور الأعراض وقبل أن يصبح المصاب به ناقلًا العدوى، علمًا بأنّ الفيروس قد يكون مُعديًا قبل ظهور الأعراض.

ما هي إيجابيات الالتزام بالحجر المنزلي؟ 

  • المساهمة في السيطرة على المرض والحدّ من تفشّيه محليًا فيما لو كان الشخص حاملًا للفيروس أو مصابًا به.

  • يعد أفضل خيار في حال امتلاء جميع غرف الحجر والعزل في مستشفيات الدولة وعدم قدرتها على استيعاب المزيد من الحالات، وذلك في حال تفشّي المرض لا سمح الله.


تعليمات الحجر المنزلي 
أولًا: حالة المنزل عند تطبيق استراتيجية العزل:

  • عدد الحمامات: في حال وجود حمام واحد يجب تعقيم الحمام بعد كل استخدام من قبل المُصاب به/ المشتبه بإصابته. في حال وجود حمامين أو أكثر يجب عدم مشاركة الحمام مع المصاب.

  • درجة الحرارة: تدفئة المنزل لتفادي الهبوط الحاد في درجات الحرارة.

  • التهوية: ضمان وجود شباك تهوية للمحجور عليه، مع تجنب البصق أو السعال خارج الغرفة.

  • المسكن: في حال كان المصاب/المشتبه بإصابته يسكن داخل عمارة، أو بناء مشترك يجب إبلاغ الجيران لاتخاذ الاحتياطات، كما يجب تنظيف السلم ومقابض الأبواب وأزرار المصعد بشكل منتظم ودوري.

  • التغذية: يجب استشارة أخصائي تغذية لتحديد النظام الأمثل لتناول الغذاء وشرب الماء بنسب تضمن قوة المناعة للمصاب المحجور عليه منزليًا (ماء، وفيتامينات، وكربوهيدرات، وبروتينات، ودهون غير مشبعة). سيتم نشر المزيد من تعليمات التغذية من خلال صفحاتنا الرسمية.

  • جاهزية المنزل لكبار السن: إن أكثر الفئات عرضةً للمرض هم كبار السن؛ لذا يجب تجهيز المنزل لضمان صحتهم، وقد يتطلب ذلك وجود معدّات خاصّة مثل الكراسي المتحرّكة، ووجود حماية على أطراف السرير، بالإضافة إلى توافر الأدوية اللازمة. في حال وجود صعوبة في توفير هذه المتطلبات يمكن التواصل مع الجهات المختصّة للمساعدة.
    # ملاحظة: يجب عدم السماح للنساء الحوامل بالتعامل مع المصاب داخل الحجر طوال فترة الحضانة للمرض و/أو أثناء المرض.

ثانيًا: حالة الشخص المحجور عليه منزليًا:

  • يجب ارتداء الكمامة الصحية في جميع الأوقات بما فيها فترة عدم وجود أعراض من قبل الشخص المحجور عليه ومن يشترك معه في المسكن، إذ تساعد الكمامة على الحد من لمس الفم والأنف عن طريق الخطأ بالأصابع.

  • يجب على المصاب تجنب التلامس الجسدي مع أفراد العائلة (الزوج، الزوجة، الأطفال..إلخ).

  • يجب عدم استقبال الضيوف أثناء فترة الحجر المنزلي. 

  • يجب غسل اليدين لمدة ٢٠ ثانية باستخدام الماء والصابون. 

  • يجب وضع وجبات المصاب على باب الغرفة واستقبالها من باب الغرفة أيضًا دون ملامسته جسديًا في جال ظهور أعراض المرض.

  • يُنصح المريض بالتواصل هاتفيًا، ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي مع الأقارب لضمان صحة حالته النفسية.

  • يجب تعقيم الهاتف بانتظام يوميًا وباستخدام المواد المعقمة.


ثالثًا: اللحظة الحاسمة في مجرى المرض:

نعرّف اللحظة الحاسمة لمرض فيروس الكورونا-2019 (كوفيد-19) باللحظة التي يبدأ فيها المحجور عليه بالشعور بأعراض المرض (حرارة، سعال، ألم في الحلق، ألم في المفاصل، ضيق في التنفس، إعياء عام، صداع، دوخة) رغم أن مرحلة العدوى بفيروس الكورونا قد تبدأ قبل ظهور الأعراض بفترة قصيرة، إلّا أنها تصل لذروتها مع بدء ظهور الأعراض.

وهنا يجب على المواطن أن يتّخذ القرار الواعي والمسؤول واضعًا أفراد عائلته وأبناء الوطن بعين الاعتبار، وذلك بتفادي التواصل المباشر أو الخروج المفاجئ، والحرص على ارتداء الكمامة ثم الاتصال برقم الطوارئ الخاص بفيروس الكورونا ١١١ وشرح الحالة للطبيب، وعندها سيقوم الطبيب بإعطاء التعليمات اللازمة للمريض، وقد يتم التواصل فورًا مع الجهات المختصّة لتحديد الخطوة المُقبلة التي قد تشمل استكمال الحجر المنزلي، أو طلب الذهاب لمركز معتمد، أو إرسال مركبة مخصصة للنقل لمركز معتمد، أو للفحص.