الوضع الوبائي

معتدل الخطورة

  • ابتداءً من السبت 6 حزيران، لن يُفرض حظر التجوّل الشامل وسيسمح بالخروج يوميّاً 6 صباحاً - 12 ليلاً.‎
  • قيود السفر: وفق معايير وزارة الصحة والسياحة ولجنة الأوبئة ، وخلية الأزمة.
  • التنقل داخل الاقليم: مسموح
  • التنقل بين المحافظات: مسموح
  • الفعاليات الاجتماعية: لغاية 20 شخص
  • وسائط النقل : مسموح بالكامل، سعة النقل العام: 50٪
حافظ على مسافة الأمان
غسل اليدين بالماء والصابون
ارتداء الكمامة
راقب ظهور أي أعراض
الإبلاغ عن الإصابة

دليل أفراد الأسرة الواحدة

دليل أفراد الأسرة الواحدة


  • المحافظة على إجراءات السلامة الوقائية، وتذكير أفراد العائلة فيها باستمرار.
  • البقاء في المنزل قدر الإمكان خاصة عند الإصابة بأيّ مرض، وعدم الخروج إلّا للضرورة أو للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
  • الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكلٍ مُتكرر، خاصّة إذا كانت اليدان مُتّسختين، أو بعد الذهاب إلى الحمام، وقبل الأكل، وبعد السّعال أو العطاس أو التمخط من الأنف، ويجب الحرص على ألا تقلّ مدّة الغسل في كلٍّ منها عن عشرين ثانية، وفي حال عدم توافر الصابون والماء بسهولة فإنّ الأمر يستلزم استخدام منظف للأيدي بحيث يحتوي على الكحول بنسبة 60% مع عدم إبقائها في متناول أيدي الأطفال لتجنب بلعها.
  • تنظيف الأسطح التي تتعرّض للّمس بشكلٍ مُتكرر خلال اليوم؛ وذلك من خلال استخدام المنظّف والماء، ويتضمّن ذلك تنظيف الطاولات، والأسطح المُختلفة، ومفاتيح الإضاءة، ومقابض الأبواب، ومقابض الخزانة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه في حال كانت الأسطح مُتّسخة فإنّ الأمر يستلزم تنظيفها بالمنظف والماء قبل استخدام المُعقم، وعند التعامل مع مُنتجات التنظيف والتعقيم يجدُر استخدام الأنواع المُوصى بها واتباع إجراءات الشركة المُصنّعة لها عند استخدامها.
  • تعقيم المتعلقات الشخصية مثل الأحذية والحقائب وألعاب الأطفال، بالإضافة إلى أهمية غسيل الملابس، وخاصة تلك التي يتم استعمالها خارج المنزل.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم، والتأكد من تغطية الفم والأنف أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور، واستعمال كوع مثني في حالة عدم تواجد مناديل.
  • تقديم الرعاية والاهتمام للأشخاص الأكثر عُرضةً للمُعاناة من أية مضاعفات خطيرة عند إصابتهم بفيروس الكورونا-2019 ، ويُشار إلى أنّ كبار السنّ والأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ صحيّة مُزمنة هم الأكثر عُرضةً لمُضاعفات الكورونا الخطيرة، وفي هذا السّياق يُشار إلى ضرورة استشارة الطبيب أو مقدّمي الرعاية الصحّية في حال وجود عوامل خطر لدى أحد أفراد الأسرة بهدف الحصول على التعليمات اللازمة للتعامل معه، ومراقبته بشكل مستمر في حال ظهور أيّ من أعراض الأمراض التنفسية.
  • إنشاء قائمة تتضمّن جهات اتصال الطوارئ، والعمل على تزويد الآخرين بها، بما يتضمّن أفراد العائلة، والأصدقاء، والجيران، وسائقي السّيارات، والمعلمين، وأصحاب المحلات، وحتّى مقدمي الرعاية الصّحية والقائمين عليها.
  • تحذير الأطفال والمراهقين من التجمع في الأماكن العامّة خلال فترة تعليق دوام المدرسة؛ إذ إنّ تجنّب التجمّعات من شأنه إبطاء انتشار فيروس الكورونا-2019 .
  • الانتباه للعلامات الطارئة التي تستدعي الحصول على الرعاية الطّبية الفورية، والتي تتضمّن الشعور بصعوبة أو ضيق في التنفس، أو ألم مستمر أو ضغط على الصّدر، أو الارتباك، أو عدم القدرة على البقاء يقِظًا ونشيطًا، أو ازرقاق الشفاه أو الوجه، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب حول أيّ أعراض أخرى شديدة.
  • في حالة وجود أعراض مرض تنفسي لأحد أفراد العائلة، يجب تخصيص غرفة داخل المنزل لفصل أفراد الأسرة المرضى عن الأصحّاء، مع تخصيص حمّام مُنفصل للمرضى، وتجدر الإشارة إلى الأخذ بعين الاعتبار ضرورة تنظيف هذه الغُرف بحذر وبشكلٍ مُستمر.
  • الحصول على أحدث المعلومات حول نشاط فيروس الكورونا-2019 ، مع الحرص على أخذها من مصدر موثوق كوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.
  • في حال إصابة الطفل بأية أمراض يجدُر بوليّ الأمر إعلام المُدرسين والمسؤولين عن الطّفل في الحضانة أو المدرسة عن ذلك، ومعرفة الآلية التي يمكن من خلالها تعويض المهام والواجبات المدرسية والأنشطة داخل المنزل.
  • الاطّلاع على أبرز المُستجدات ذات الصّلة بالمدرسة، ومتابعة وسائل الإعلام التي من شأنها إذاعة أيّ أخبار مُرتبطة بتعليق الدوام، ويجدُر الاعتماد على الإجراءات البديلة في سبيل رعاية الأطفال إذا ما تمّ إيقاف التدريس بشكلٍ مؤقت مثل التعليم عن بعد.
  • الاعتناء بالصّحة النفسية لجميع أفراد العائلة، وإيجاد بيئة عائلية إيجابية مفعمة بالحب والاهتمام، بعيدًا عن التوتر والقلق.
  • التعرّف على خطّة الطوارئ التي وضعها مدير العمل من قبل الأفراد العاملين في الأسرة، ومناقشة سياسات الإجازات المرضية، وإمكانية العمل من المنزل للمرضى أو أولئك الموظّفين الذين تتطلّب ظروفهم البقاء في المنزل لرعاية أفراد أسرتهم.