الحملة الوطنية (إلك و فيد)

إلك و فيد

الحملة الوطنية (إلك و فيد)

1. المقدمة:
في ضوء الوضع العالمي وظهور الوباء الجديد مرض فيروس كورونا 2019 أو ما يسمى ب(Covid-19 )؛ تظافرت جهود منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والجمعية الملكية للتوعية الصحية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة) لإطلاق حملة (إلك و فيد) التي تستخدم عنوان يدمج اسم الوباء مع رسالة (الحصول على المعلومات ومشاركتها- المعلومة لك وأفد بها غيرك). تأتي هذه الحملة لنشر الوعي لدى المجتمع بشكل عام والأسرة بشكل خاص، فتتوجه الحملة برسائل لتشجيع تبني السلوكيات السليمة والصحية لدى الأطفال، واليافعين والأهل، بما يحد من انتشار المرض والوقاية منه.
2. هدف الحملة:
تهدف الحملة إلى الحد من المخاطر التي يتعرض لها الأفراد والأسر من خلال تمكينهم من اتخاذ قرارات سليمة مبنية على معلومات موثوقة، والأخذ بالتوصيات الصحية من أجل الحد من انتشار المرض Covid-19.
3. المجموعة المستهدفة:
الأسرة بشكل عام من كافة الأعمار، وخاصة الأمهات والأطفال.
4. التوجهات العامة:
يستند محتوى الحملة على ثلاثة توجهات رئيسية :
1. الأخبار: ركيزة داعمة للأخبار الرسمية حيث يتم توضيح / تبسيط الأخبار والتعليمات الحكومية وشرح أسبابها وأهمية التزام الناس بها
2. المعلومات: توفير مصادر ومعلومات موثوقة ومتزامنة مع التحديثات الطبية لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للتأكد من أن يحصل الناس على المعلومات التي تهمهم أولاً بأول وبشكل صحيح وواضح.
3. الإجراء/السلوك: معلومات إرشادية عملية يجب أخذها بعين الاعتبار خلال الأزمة موثقة من مصادر سليمة لمساعدة الأسرة في تبني سلوكيات صحية في حياتهم اليومية مع مراعاة الثقافة الأردنية للحد من فرص انتشار الفيروس.
آلية التواصل:
تعتمد الحملة حالياً وبشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي للمؤسسات الشريكة وحساباتها على منصات (فيسبوك، انستاغرام، تويتر، ومجموعات الواتساب) بالإضافة إلى وضع كافة منشورات ومعلومات الحملة على الموقع الرسمي لمرض فيروس الكورونا 2019
www.corona.moh.gov.jo
 
وتقوم الحملة بالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام للمساهمة في بث رسائل الحملة من خلال الراديو والتلفاز.
 
 
شركاء الحملة:

 وزارة الصحة/ مديرية التوعية والإعلام الصحي
“ما نقوم به من إجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا هي لحماية كل مواطن من هذا الوباء والحد من انتشاره من خلال التوعية والوقاية. من الضروري أخذ الحيطة والحذر ومتابعة الإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة.”  د. عبير موسوس، مدير مديرية التوعية والإعلام الصحي/ وزارة الصحة

منظمة اليونيسف
"تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع الحكومة الأردنية و كافة الشركاء لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد (Covid-19) والحفاظ على سلامة الأطفال وأسرهم.
من خلال تمكين الجميع، بما في ذلك المجتمعات الأكثر عرضة للخطر للوصول إلى معلومات دقيقة وموثقة ليتمكنوا من تكييف سلوكهم واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم من الوباء.
نعمل أيضا على تقليل الآثار السلبية المترتبة على الأطفال نتيجة الاجراءات الوقائية بما في ذلك إغلاق المدارس، والعبء الناتج على النظام الصحي ، والمخاطر المتعلقة بالحماية ونتائج الضغوط الاقتصادية على الأسر الأكثر ضعفاً"    تانيا شابويزات- ممثلة اليونيسف في الأردن
 
منظمة الصحة العالمية
"تهدف منظمة الصحة العالمية من خلال التواصل إلى توفير المعلومات و إسداء المشورة وتقديم الإرشادات المبنية على الأدلة و البراهين حول كوفيد-19 لدحض الشائعات و المعلومات المغلوطة و توفير الإرشاد لحماية العاملين الصحيين و فئات المجتمع المختلفة و ذلك تماشياَ مع رسالة المنظمة بتعزيز الصحة و الحفاظ على سلامة العالم و خدمة الضعفاء." د. كريستينا بروفيلي- ممثلة منظمة الصحة العالمية، الأردن
 
الجمعية الملكية للتوعية الصحية
"تأتي جهودنا اليوم في هذه الحملة استكمالاً لدور الجمعية الأساسي في الوقاية من الأمراض. سنسخّر كافة طاقاتنا لنشر الوعي الصحي لدى المجتمع لحماية العائلة الأردنية من هذا المرض وتعزيز السلوكيات السليمة للمدى الطويل." حنين عودة- المدير العام
 
المجلس الوطني لشؤون الأسرة
"مسؤوليتنا حماية ووقاية الأسرة من اي ضرر قد يقع على أي من أفرادها سواء كانوا أطفال او مرأة او شباب او كبار سن.. .التنسيق والشراكة والتوعية أدوات من شأنها ضمان الحفاظ على سلامتهم وصحتهم وسلامة وطننا." الدكتور محمد فخري مقدادي- أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة


كما أن الحملة تعتمد على الشراكات القائمة لهذه المؤسسات مع العديد من غيرها من المنظمات، الجمعيات، والشبكات التي تصل لمئات الآلاف من الأشخاص والأسر في كافة أنحاء المملكة.