الوضع الوبائي

معتدل الخطورة

  • ابتداءً من السبت 6 حزيران، لن يُفرض حظر التجوّل الشامل وسيسمح بالخروج يوميّاً 6 صباحاً - 12 ليلاً.‎
  • قيود السفر: وفق معايير وزارة الصحة والسياحة ولجنة الأوبئة ، وخلية الأزمة.
  • التنقل داخل الاقليم: مسموح
  • التنقل بين المحافظات: مسموح
  • الفعاليات الاجتماعية: لغاية 20 شخص
  • وسائط النقل : مسموح بالكامل، سعة النقل العام: 50٪
حافظ على مسافة الأمان
غسل اليدين بالماء والصابون
ارتداء الكمامة
راقب ظهور أي أعراض
الإبلاغ عن الإصابة

موجز إعلامي

1. المقدمة:
في ضوء الوضع العالمي وظهور الوباء الجديد مرض فيروس كورونا 2019 أو ما يسمى ب(كوفيد-19)؛ تضافرت جهود منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والجمعية الملكية للتوعية الصحية والمجلس الوطني لشؤون الأسرة لإطلاق حملة (إلك وفيد) التي تستخدم عنواناً يدمج اسم الوباء مع رسالة (الحصول على المعلومات ومشاركتها- المعلومة لك وأفد بها غيرك). تأتي هذه الحملة لنشر الوعي لدى المجتمع بشكل عام والأسرة بشكل خاص، فتتوجه الحملة برسائل لتشجيع تبني السلوكيات السليمة والصحية لدى الأطفال، واليافعين والأهل، بما يحد من انتشار المرض والوقاية منه.

2. هدف الحملة:
تهدف الحملة إلى الحد من المخاطر التي يتعرض لها الأفراد والأسر من خلال تمكينهم من اتخاذ قرارات سليمة مبنية على معلومات موثوقة، والأخذ بالتوصيات الصحية من أجل الحد من انتشار مرض كورونا-2019 (كوفيد-19).

3. المجموعة المستهدفة:
الأسرة بشكل عام من الأعمار كافةً، وخاصة الأمهات والأطفال.

4. التوجهات العامة:
يستند محتوى الحملة على ثلاثة توجهات رئيسية:
1. الأخبار: ركيزة داعمة للأخبار الرسمية حيث يتم توضيح / تبسيط الأخبار والتعليمات الحكومية وشرح أسبابها وأهمية التزام الناس بها.
2. المعلومات: توفير مصادر ومعلومات تكون موثوقة ومتزامنة مع التحديثات الطبية لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للتأكد من أن يحصل الناس على المعلومات التي تهمهم أولاً بأول وبشكل صحيح وواضح.
3. الإجراء/السلوك: معلومات إرشادية عملية يجب أخذها بعين الاعتبار خلال الأزمة تكون موثقة من مصادر سليمة لمساعدة الأسرة في تبني سلوكات صحية في حياتهم اليومية مع مراعاة الثقافة الأردنية للحد من فرص انتشار الفيروس.

آلية التواصل:

تعتمد الحملة حاليًا وبشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي للمؤسسات الشريكة وحساباتها على منصات (فيسبوك، إنستغرام، تويتر، ومجموعات الواتساب), بالإضافة إلى وضع منشورات ومعلومات الحملة كافةً على الموقع الرسمي لمرض فيروس الكورونا-2019 (كوفيد-19).
www.corona.moh.gov.jo
 
وتقوم الحملة بالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام للمساهمة في بث رسائل الحملة من خلال الراديو والتلفاز.
 
 
شركاء الحملة:

 وزارة الصحة/ مديرية التوعية والإعلام الصحي
“ما نقوم به من إجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا هي لحماية كل مواطن من هذا الوباء والحد من انتشاره من خلال التوعية والوقاية. من الضروري أخذ الحيطة والحذر ومتابعة الإرشادات الصادرة عن وزارة الصحة.” 
د. عبير موسوس، مدير مديرية التوعية والإعلام الصحي/ وزارة الصحة

منظمة اليونيسف
"تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع الحكومة الأردنية والشركاء كافةً لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد (Covid-19) والحفاظ على سلامة الأطفال وأسرهم من خلال تمكين الجميع، بما في ذلك المجتمعات الأكثر عرضة للخطر للوصول إلى معلومات دقيقة وموثقة ليتمكنوا من تكييف سلوكهم واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم من الوباء.
كما نعمل أيضًا على تقليل الآثار السلبية المترتبة على الأطفال نتيجة الإجراءات الوقائية بما في ذلك إغلاق المدارس، والعبء الناتج على النظام الصحي، والمخاطر المتعلقة بالحماية ونتائج الضغوط الاقتصادية على الأسر الأكثر ضعفاً."   
تانيا شابويزات- ممثلة اليونيسف في الأردن
 
منظمة الصحة العالمية
"تهدف منظمة الصحة العالمية من خلال التواصل إلى توفير المعلومات وإسداء المشورة وتقديم الإرشادات المبنية على الأدلة والبراهين حول مرض كوفيد-19 لدحض الشائعات والمعلومات المغلوطة وتوفير الإرشاد لحماية العاملين الصحيين وفئات المجتمع المختلفة; وذلك تماشيًا مع رسالة المنظمة بتعزيز الصحة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء."
د. كريستينا بروفيلي- ممثلة منظمة الصحة العالمية، الأردن
 
الجمعية الملكية للتوعية الصحية
"تأتي جهودنا اليوم في هذه الحملة استكمالاً لدور الجمعية الأساسي في الوقاية من الأمراض. سنسخّر طاقاتنا كافةً لنشر الوعي الصحي لدى المجتمع لحماية العائلة الأردنية من هذا المرض وتعزيز السلوكات السليمة للمدى الطويل."
حنين عودة- المدير العام
 
المجلس الوطني لشؤون الأسرة
"مسؤوليتنا حماية الأسرة ووقايتها من أي ضرر قد يقع على أي من أفرادها سواء كانوا أطفالًا أو نساءً أو شبابًا أو كبارًا في السن. التنسيق والشراكة والتوعية أدوات من شأنها ضمان الحفاظ على سلامتهم وصحتهم وسلامة وطننا."
الدكتور محمد فخري مقدادي- أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة

وبالتعاون مع:


كما أن الحملة تعتمد على الشراكات القائمة لهذه المؤسسات مع العديد من غيرها من المنظمات، الجمعيات، والشبكات التي تصل إلى مئات الآلاف من الأشخاص والأسر في أنحاء المملكة كافةً.